عدد الضغطات : 17,566
MSI
عدد الضغطات : 10,964

الإهداءات


العودة   منتديات لاب توب العرب > منتديات الأجهزة المحمولة > منتدى DELL > حل مشاكل لاب توب DELL

 

مواضيع لم يتم الرد عليها

 

  اضف لاب توب العرب الى مفضلتك
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2010, 03:47 AM   #1 (permalink)
لاب توب جديد
             
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الجنس : male
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى: 8
kkkttl يستحق التميز
افتراضي قصة حيات مايكل ديل صاحب شركة ديل


بطاقة هوية

- الاسم: مايكل ديل.
- تاريخ ومحل الولادة: 1965 - تكساس- الولايات المتحدة
- الشهادة الجامعية: سنة أولى فيزياء
- المهنة: رئيس شركة ديل
- الحالة الاجتماعية: متزوج، أب ل4 أولاد


تقرأ اسمه أينما كان، على أسطح المكاتب الإدارية، في محلات بيع الالكترونيات، على اللوحات الإعلانية في الطرقات، حتى في غرفة نومك قرب سريرك. إنها العلامة التجارية 'ديل'، ماركة الكمبيوترات الأشهر في العالم. وديل هو اسم عائلة مايكل الشاب الأميركي الهادئ الذي صنع من قرض قدره ألف دولار ثروة تجاوزت ال40 مليار دولار خلال 20 عاما فقط، أي بمعدل ملياري دولار في العام. صنعها بالابتكار والإبداع، بعدم طاعة أهله وتحدي أساتذته، بتمزيق كتب الدراسة وكسر الروتين. فديل ينام باكرا ويصحو باكرا. كأنه لا يؤمن بالمثل القائل 'من طلب العلى سهر الليالي'، لذا غيره ليصبح 'من طلب العلى، أبدع فكرة لا مثيل لها'. هو الذي 'حك رأسه' منذ نعومة أظافره، ليؤسس وعمره 19 عاما، شركة لتصنيع الكمبيوترات الشخصية ويضع مفهوم ما يعرف بالP.C. أو Personal Computer. رأى أن أبناء جيله مهتمون بالمعلوماتية، فاهتم أكثر. وجد من سبقه في المهنة يربحون أموالا طائلة، فربح أكثر. لم يعمل بجد وتعب بل رسم فلسفته الخاصة للحياة وأعد استراتجيته الواضحة للعمل. فكان بالفعل الكمبيوتر الشخصي لا بل شخص الكمبيوتر.
عندما يطلب الصحافيون مقابلة مايكل ديل رئيس مجلس إدارة شركة ديل، يحذرهم فريق العلاقات العامة من أن 'السيد' لا يحب طرح الأسئلة الشخصية. ويبرر ديل هذا التصرف بقوله: 'لا أتخيل لماذا يريد الناس معرفة تفاصيل شخصية عني'.
طفل أعمال
يسجل تاريخ صناعة المعلوماتية في الولايات المتحدة مولد مايكل ديل في 23 فبراير عام ،1965 ثاني الأبناء الثلاثة لألكسندر ديل، ولد في هيوستن بولاية تكساس الأميركية. والده كان يعمل في عيادة لتقويم الأسنان وأمه لورين عملت سمسارة في سوق الأوراق المالية. والقليل القليل من الأميركيين يعرفون أن اسم ديل الثاني هو 'سوول'. ترعرع مايكل سوول ديل في عائلة يهودية محافظة، وتعلم دروسه الابتدائية والمتوسطة في معهد هيرولد اليمنتوري في منطقة أوستن بهيوستن. وفي سن الثامنة، أرسله والده ليجري اختبارا، يعادل النجاح فيه الحصول على دبلوم جامعي، لكنه فشل ورسب بالامتحان.
غير أن ديل أظهر منذ طفولته أنه مشروع رجل أعمال، ففي سن الثانية عشرة، أسس شركة تسويق تعرض طوابع بريدية وتبيعها. فحصد ألفي دولار من هذه العملية. وما هي إلا 4 أعوام حتى طور خطة لبيع اشتراكات في صحيفة هيوستن بوست الأميركية. واشترى سيارة بي أم دبليو بال 18 ألف دولار التي حصل عليها.
أول كمبيوتر
في عام 1982، تغيب ديل عن مدرسته مدة أسبوع ليحضر مؤتمرا يتحدث عن الكمبيوتر. وهذا المؤتمر عرف فيما بعد بمعرض كومدكيس comadex الأميركي الشهير. تميز ديل بحشريته عن بقية الأطفال الذي كان يلعب معهم في صغره. ففي سن الخامسة عشرة، لم تجذبه لعبة كرة القدم أو البايسبول، فانزوى في المنزل يفكك كمبيوتره الخاص من نوع 'أبيل 2' الذي اشتراه بأمواله الخاصة. أراد اكتشاف ما في داخله، ومعرفة مدى قدرته على إعادة تركيبه، ونجح بالفعل. بعدها دخل ديل إلى ثانوية ميموريال في هيوستن، حيث لم يتفوق يوما واحدا في دراسته. بعد تخرجه من المدرسة، قصد جامعة تكساس أوف أوستن ليصبح فيزيائيا، فوالداه أرادا أن يصبح طبيبا.
لبنة التأسيس
وضع ديل حجر الأساس لشركة تصنيع الكمبيوترات في أول عام جامعي...والأخير. ففي 1984، 'ضربت' فكرة بسيطة رأسه: لماذا لا يبيع الكمبيوترات الشخصية مباشرة للزبائن؟ إذ في بداية ثمانينات القرن الماضي، كان مصنعو الكمبيوتر يبيعون أجهزتهم بالجملة لمحلات التجزئة، والأخيرون يحددون الأسعار للمستهلك. ولعدم إهدار الوقت وزيادة التكلفة، ألغى ديل دور تجار التجزئة ليتعامل مباشرة مع العملاء. فبدأ يجمع أجهزته من شرائح الكترونية رخيصة الثمن. بعدها ابتكر أجهزة سهلة الاستعمال ومخصصة للاستخدام الفردي البسيط. من غرفة نومه في مركز 'دوبي' ضمن المخيم الجامعي، تجرأ ديل وتحدى أهله فأسس شركة اسمها 'بي سي ليمتد' (شركة الكمبيوتر الشخصي المحدودة). تحدى أهله لأنهم أظهروا قلقهم على مسيرته العلمية بسبب علاماته المتدنية في الصف. لكنه وعد والديه بأنه سيتفرغ لكتبه، إذا فشلت شركته. غير أن مؤسسته الصغيرة أصبحت ناجحة كفاية ما دفعه لترك الجامعة وهو في التاسعة عشرة. وتفرغ لإدارة شركته الجديدة 'ديل للكمبيوتر' بمساعدة قرض من جده بلغت قيمته ألف دولار فقط. لكنه نقل مركز عمله إلى إحدى الشقق المملوكة بحلول نهاية العام الدراسي. وأصبحت الشركة تدخل شهريا ما بين 50 إلى 80 ألف دولار، وكان زملاؤه على مقاعد الدراسة أول عملائه.
التجربة والعلم
عن سبب تركه لصفه وتعليمه الجامعي، يقول ديل في لقاء مع طلاب وأهاليهم في جامعة تكساس بان أميركان: 'اكتشفت شغفي في سن التاسعة عشرة... يلزم بعض الأشخاص أعواما لاكتشاف شغفهم، وآخرون لا يكتشفونه البتة. أما أنا فشعرت بإحساس غريب حول توافر الفرص أمامي... على الرغم من أهمية المدرسة، وجدت أنها قد تكون مسببة لانقطاع دخل ثابت'. وفي مقابلة مع مجلة فاست كومباني الأميركية، يعتبر ديل 'أن الهدف من ذهاب الناس إلى الجامعة هو التعلم، وأنا تعلمت من خلال ما كنت أفله أكثر مما كنت سأتعلمه في المعهد'.
ويشتهر مبدع الكمبيوتر الشخصي بشراهته في الأكل. ويحكى أنه تناول في إحدى الوجبات 12 بيضة مسلوقة، ما دفع بأصدقائه لتسميته 'ملك البيض في أوستن'. وانعكس طعامه وشرهه على بنيته وطاقته. إذ يبلغ طول ديل 6 أقدام ويتمتع بنشاط وحيوية دائمين.
المنافس الشرس
في عام 1985، قدمت شركة ديل أول نظام لجهاز كمبيوتر من تصميمها 'التربو' بمعالج إنتل 8080 وسرعة قدرها 8 ميغا هيرتز. وبعد عامين من تركه الجامعة، أصبح مايكل يعرض مع منتجاته خدمات الصيانة والدعم الفني. وكان يبيع الكمبيوتر لزبائنه بأقل 10 في المائة من أسعار الشركات. وهذه الخصومات تأتي نتيجة أسلوب العمل الذي ابتكره: ففريق عمله لا يبدأ بتجميع الجهاز أو طلب شرائحه الالكترونية قبل الحصول على الطلب. وبذلك لم تخسر الشركة مبالغ كبيرة نتيجة تراكم الأجهزة غير المباعة. وعاد ديل إلى معرض كومديكس عام 1986 ليعرض حاسوبا سرعته 12 ميغا هيرتز، ويبلغ ثمنه 1995 دولارا مقارنة بحاسوب 'أي بي أم' الذي تبلغ سرعته فقط 6 ميغا هيرتز ويباع ب3995 دولارا . ومنذ تاريخه، أصبح ديل من أشرس المنافسين لشركات تصنيع الكمبيوترات مثل 'أي بي أم' و'أبل'. وعانت شركته عام 1989 من فائض في مخزونها من رقاقات الذاكرة. فاضطر ديل إلى إلغاء برنامج 'أولمبيك' الطموح الذي جمع بين سطح المكتب ومحطة العمل والمخدمات Server. لكنه كان يوفر تكنولوجيا أكثر مما كان الزبائن بحاجة إليه.
حياته العائلية
بعد أعوام العمل الأولى والانطلاقة المبدعة، دق الحب باب قلب مايكل ليدخل القفص الذهبي مع سوزان التي تملك محل ألبسة نسائية في أوستن، حيث يسكن الزوجان اليوم. وأنجبت سوزان لمايكل 4 أولاد تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما. ويروي المبتكر الأميركي في مقابلة مع مجلة فاست كومباني بعض التفاصيل عن حياته اليومية :'أستيقظ عند الساعة السادسة صباحا، أمارس الرياضة، أركض أو أسبح أو أرفع الأثقال. وعند الساعة السابعة والربع أنقل الأولاد إلى المدرسة وأقصد العمل. ثم أعود عند السادسة والنصف مساء لأتناول العشاء مع عائلتي. أقرأ بعض البريد الالكتروني في الوقت الذي يستعد فيه الأطفال للخلود إلى النوم. ثم أقرأ لهم بعض القصص على حافة السرير. وأعود مجددا لأتابع قراءتي لبريدي الالكتروني. انه وقت ممتع في الليل حيث يسود الهدوء. ثم أذهب وزوجتي إلى السرير عند الساعة العاشرة والنصف مساء'. ويظهر من خلال رواية ديل أنه رجل عائلي بامتياز يولي أولاده الرعاية والاهتمام اللازمين رغم انشغاله بإدارة أكبر الشركات المصنعة للكمبيوترات في العالم.
المسيرة نحو العالمية
'لا يولد الإبداع إلا الطموح'، هذه العبارة قد تشكل البنية التحتية لحياة ديل، الذي لم يكتف بالسوق الأميركي بعد 3 أعوام فقط على انطلاقة شركته الصغيرة نسبيا في حينها. ففي عام 1987، فتح فرعا في بريطانيا، و'كرت المسبحة' ليدشن مكاتب للمبيعات في أنحاء المعمورة ويوظف 39 ألف عامل يخدمون الزبائن من بكين إلى ألاسكا مرورا بدبلن ودبي. وفي عام 1988، بدأ يتعامل مع عملاء كبار، بمن فيهم الوكالات الحكومية. وتمكن من جمع 30 مليون دولار بعد أن عرض شركته للاكتتاب الأولي العام. ثم بدأ يبيع حواسيبه في المتاجر الاستهلاكية مثل 'كومب يو أس إي' و'بيست باي'. وفي سن السابعة والعشرين، أصبح مايكل أصغر مدير تنفيذي لشركة مسجلة على لائحة فورتشن لأكبر 500 شركة في العالم. وشهد عام 1994 عودة مؤسسته لتصنيع الحواسيب المفكرة وخط إنتاج 'لاتيتيود' Latitude. كما افتتح في العام نفسه أولى عملياته في آسيا والمحيط الهادئ في كل من اليابان وأستراليا.
ابتكارات وأخطاء
لم يقتصر إبداع ديل على مفهوم الكمبيوتر الشخصي بل تعداه إلى أسلوب التسويق وطرق البيع. فابتكر مفهوم Just In Time(تحديدا على الوقت) لتوصيل الكمبيوتر إلى عتبة المنزل. ويضم هذا المفهوم تحت جناحه ميزات كثيرة أبرزها إيصال أكثر الكمبيوترات حداثة للزبون بأسرع وقت ممكن وبأقل كلفة. وعلى الرغم من الظروف القاسية التي مرت بها شركة ديل، فانها استطاعت أن تفوز بالسباق، لتصبح أكثر مصنعي الكمبيوترات الشخصية إيرادات في العالم، مع مبيعات تتخطى ال49 مليار دولار، وأرباح وصلت إلى 3 مليارات دولار عام 2004.
غير أن رحلة 'ديل' منذ بدايتها رافقتها أخطاء هنا وهناك، كاد بعضها أن يكون فادحا يصعب إصلاحه. لكن 'الرجل الحشري' تفوق في التعلم من الأخطاء، والاستفادة منها كدروس أعانته على تخطي مصاعب واجهته بعد ذلك. وفي عام 1999، أصدر كتابا بعنوان 'مباشرة من ديل: الاستراتيجيات التي أحدثت طفرة في صناعة ما'. ويروي العبقري الأميركي قصة صعود شركته والاستراتجيات التي دعمت أعماله والمشاكل التي مر بها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، عانت التكنولوجيا التي تنتجها شركته عام 2000 من عيب ما، أدى إلى هبوط حاد في سعر سهمها، فهوى من 58 دولارا في مارس إلى 16 دولارا في ديسمبر. إلا أن شركته أصبح اسمها 'ديل وشركاه' عام 2003، لتعكس صورة انتقالها إلى العمل في مجالات إلكترونية أخرى، بما في ذلك الطابعات والأجهزة التلفزيونية، بعد أعوام عديدة من التباطؤ الذي شهدته صناعة الحواسيب الشخصية. وفي 4 مارس عام 2004، تخلى ديل عن منصبه كمدير تنفيذي في الشركة لمصلحة كيفين رولينز، لكنه احتفظ بمنصب رئيس مجلس الإدارة. ودامت هذه الحالة حتى 31 يناير عام 2007، تاريخ استقالة رولينز من منصبه وعودة ديل إلى الإدارة التنفيذية.
نشاطاته الحالية
تظهر البيانات المالية للمصنع الأميركي في عام 2006 أن ديل يتقاضى راتبا سنويا يبلغ 950 ألف دولار و1.8 مليون دولار إضافات ومليون دولار مكافآت. ويتلقى ديل يوميا 175 بريدا الكترونيا في حين يرسل حوالي ،60 وتلزمه قراءة البريد والإجابة على الرسائل ساعتين في اليوم. ومن المعروف أن ديل يتعكر مزاجه بسرعة كبيرة، فكلمة واحدة قد تقلبه رأسا على عقب، على الرغم من هدوئه المعتاد أثناء ساعات العمل وخلال الاجتماعات الماراتونية التي يجريها مع فريق عمله. ويقول مايكل في مقابلة صحفية أنه يتابع يوميا الأخبار والمعلومات على الانترنت ليدرس ما هو تأثير منتجات شركته على السوق وما وضعه بالنسبة لمنافسيه واستراتجياتهم وما هي تعليقات الزبائن على كمبيوتراته؟ واليوم، تعد شركة ديل، ومقرها الرئيسي شارع راوند روك في ولاية تكساس، الشركة الأولى على مستوى العالم، التي تمد عملاءها بالمنتجات والخدمات الأساسية لإنشاء البنية التحتية للإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.




عامل خير

مثله مثل جميع أصحاب المليارات في الولايات المتحدة، أسس مايكل ديل وزوجته مؤسسة خيرية تحمل اسميهما وفي جعبتها مليار دولار، وأهدافها تحسين أوضاع الطفل العالمي. وعلى سبيل المثال، أعلنت جامعة تكساس أوف أوستن في 15 مايو عام 2006 أنها تلقت مساعدة مادية بقيمة 50 مليون دولار من مؤسسة 'مايكل وسوزان ديل' بهدف 'تحسين الأوضاع الصحية والتعليمية لأطفال أوستن'. وخصصت المنحة لبناء 3 مقرات في جامعة المنطقة: الأول هو 'معهد ديل للأبحاث حول الأطفال'، والثاني هو 'مبنى علوم التكنولوجيا والكمبيوتر'، أما الثالث فهو 'مركز مايكل وسوزان ديل للأبحاث العلمية'.

ألقاب ومناصب بالجملة

بفضل نجاح شركته، كرم مايكل ديل مرات عدة لقيادته الاستراتجية وحصد جوائز وألقابا مختلفة منها: موقع في لائحة أقوى 25 رئيس تنفيذي مؤثر في اقتصاد العالم من جريدة التايمز وشبكة سي أن أن التلفزيونية عام 2001، و'رجل أعمال العام' من مجلة اينك، و'رجل العام' من مجلة بي سي، و'أفضل رئيس تنفيذي في الاعمال الاميركية' من مجلة وورث، و'المدير التنفيذي للعام' من مجلة 'فايننشال وورلد أند اندستري وويك. وفي أعوام - 1997 و1998 و1999 وضعته مجلة بيزنس ويك في لائحة أفضل 25 مديرا عالميا. واختارته ال'فورتشن' عام 2003 كواحد من أكثر الناس تأثيرا في عالم الأعمال، كما صنفته ال'فايننشال تايمز' رابع أفضل قائد على مستوى العالم وأكثرهم احتراما. إلى ذلك، يشارك ديل في عضوية جمعيات ومجالس كثيرة فهو مسؤول الإنترنت في المنتدى الاقتصادي العالمي. ويعمل باللجنة التنفيذية للجنة الأعمال العالمية وعضو في مجلس الأعمال الأميركي. كما يشغل أيضا منصب رئيس مشروع سياسة أنظمة الكمبيوتر، ويعمل في مجلس المستشارين للرئيس الأميركي للعلوم والتقنية وفي مجلس إدارة كلية الأعمال الهندية في حيدر آباد بالهند.

بائع عبر الانترنت

يعتبر مايكل ديل أول مدير استخدم الانترنت كوسيلة لبيع أجهزة الكمبيوتر. ففي يوليو عام 1996، بدأ ديل يعرض منتجاته على موقع خاص. وحتى دون أي تسويق أو حملة إعلانية تذكر، بدأ الموقع يبيع بين 30 إلى 50 كمبيوتر في اليوم. وفي أواخر تسعينات القرن الماضي، أصبحت الشركة تبيع 'أونلاين'. منتجات بمعدل يومي يصل إلى 18 مليون دولار، داحضة الأفكار التي تقول أن الانترنت ليست وسيلة بيع ناجحة. واليوم، حوالي 50 في المائة من مبيعات الشركة تتم عبر الانترنت، و76 في
المائة من الطلبات تتم أيضا عبر الشبكة العنكبوتية.
__________________

ولعل مايكل ديل اتبع نفس سياسة تشرشل، فاستطاع أن يتجاوز تلك العقبات والمعوقات، التي اعترضت طريق الشركة من أجل الوصول إلى القمة؛ فلم تمضي مسيرة الشركة دون عقبات وأزمات.
ففي حقبة التسعينيات اشتعلت النار في بعض حواسيب ديل النقالة بسبب أعطال فنية، وفي عام 2001م، اضطرت الشركة لخفض العمالة لتتعافى من تراجع المبيعات، على أن أشهر زلة لسان لمايكل ديل حدثت في عام 1997م عندما سأله سائل في ملتقى فني ضم آلاف الحضور، ما الذي كان ليفعله ليعالج جميع أزمات شركة أبل التي كانت تعني من مشاكل طاحنة كادت تضع نهاية لها وقتها؟ فأجاب مايكل قائلًا: (كنت لأغلق الشركة وأعيد المال إلى المساهمين).
لم ينسَ مدير شركة أبل، ستيف جوبز، هذه المقولة، إذ قال في رسالة بريدية في شهر يناير من عام 2006م إلى موظفي الشركة أن على مايكل ديل أن يبتلع كلماته ويسحبها، فيومها فاق سعر أسهم شركة أبل الأسعار الخاصة بأسهم شركة ديل، وصارت مبيعات أبل وأرباحها أكبر من مبيعات شركة ديل، على أن مايكل ديل يبقى صاحب الكلمة الأخيرة.
عود على بدء:
وقد تم تكريم السيد ديل عدة مرات لقيادته المثالية والرائعة، ففي عام 2001م، اختارته مجلة «إنستتيوشنال إنفزيتور» كأفضل مدير تنفيذي في مجال أجهزة ومعدات الكمبيوتر، وعلى نفس المنوال نسجت مجلة «تشيف إكزيكيوتف»، لتختاره أيضًا كأفضل مدير تنفيذي للعام ذاته.
أما 2003م، فقد اختارته مجلة فورتشن كواحد من أكثر الناس تأثيرًا في عالم الأعمال، واختارته "فينانشال تايمز" كرابع أفضل قائد على مستوى العالم وأكثرهم احترامًا.
وفي خطوة مفاجئة، وبعد تنحيه عن قيادة شركة ديل عام 2004م، عاد مايكل ديل لقيادة شركته عام 2007م، تحت ضغط الخسائر الكبيرة التي ألمت بشركته، ويعمل ديل كمسؤول الإنترنت في المنتدى الاقتصادي العالمي، كما يعمل باللجنةالتنفيذية للجنة الأعمال العالمية، وعضو بمجلس الأعمال الأمريكي، ويشغل أيضًا منصب رئيس مشروع سياسة أنظمة الكمبيوتر، ويعمل بمجلس المستشارين للرئيس الأمريكي للعلوم والتقنية.
وختامًا:
فإن مسيرة نجاح ذلك الرجل يمكننا أن نلخصها في قول رالف والد إيمرسن: (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب)، فالعمل الجاد طريق النجاح، فمن الفشل يأتي النجاح، ولكن الفشل الذي لا يأتي بالنجاح هو أن تيأس وتستسلم للظروف، وحينما تكشر التحديات عن أنيابها، فلابد أن تكون مستعدًا لمواجهتها والتغلب عليها، فحتى تصل إلى كنزك عليك أن تدفع الثمن، وأن تخوض الطريق إلى آخره.
ولعل ما يلخص سر نجاح الشركة هو تلك الكلمات التي تعبر عن عظم المهمة التي أنشئت من أجلها، وعن مقدار الطموح الذي تمتلكه هذه الشركة، فالهدف الرئيسي الذي تسعى من أجل تحقيقه يتلخص في الجملة التالية وهي: (مهمتنا أن تصبح شركة ديل هي الشركة الأكثر نجاحًا على مستوى العالم كله، في مجال الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات

kkkttl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إظهار / إخفاء الإعلانات 
مساحة اعلانية مساحة إعلانيه


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

   انت حاليا تتصفح منتدى حل مشاكل لاب توب DELL

قصة حيات مايكل ديل صاحب شركة ديل

في منتديات لاب توب العرب


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة مؤسس 'أبل' ومبتكر 'أي بود' ومنقذ 'بيكسار' من الإفلاس Lovely Smile منتدى Mac 5 19-07-2008 06:52 PM
تحذير....! مهم....! من أجهزة شركة (دِل_Dell) لكل صاحب جهاز أدخل وأقراء الموضوع خبر منقول المنتدى العام 13 07-05-2008 03:12 PM
شركة ديل dellوفضيحة مجلجلة (آل دمغراطية امريكاني آل) ذاهن منتدى DELL 7 22-08-2007 07:53 PM


الساعة الآن 09:46 PM

كلمات بحثية : منتديات لاب توب العرب |توشيبا|دل|اتش بي|سوني|فيجستو سيمنس|أيسر|أسوس|ماك|أجهزة محمولة أخرى|صيانة وقطع غيار|بيع وشراء|مشاكل وحلول الكمبيوتر والانترنت|Toshiba|Dell|HP Compaq|Acer|Asus|Mac|iPhon|iPad|iPod|BlackBerry|Buy and Sell

استضافة | رسائل جوال | تطوير المواقع | برامج | جوجل ادسنس | تصميم مواقع | تصميم موقع | اخبار التقنية | القران لك | علوم الجان | الكلمات الدلالية | خريطة الموقع |


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Ticket Forum Product :: Ehda2 to منتديات لاب توب العرب

P.F.S. √ 1.1 BY: ! αʟαм ! © 2010